بسم الله الرحمن الرحيم
تحية طيبة
وبعد
مقدمة :
بقلم المدرب أحمد عبد المرضي
الكثير من الناس يتعرض للتغير سواء
كان هذا التغيير بقصد أو عن غير قصد ، سواء كان تغيير للاسواء أو للافضل ، إذن
التغيير حقيقة لا يمكن أن ينكرها عاقل ، ولكن هل فكرت يوماً أن تغير من نفسك بشكل
إيجابي أو بطريقة إيجابية إذا كنت فكرت في التغيير الايجابي أو تريد التفكير فيه
فهذه التدوينة إن شاء الله سوف تكون عامل مساعد لك علي تحقيق التغيير الايجابي .
(1) ما المقصود بالتغيير الايجابي
؟
التغيير الايجابي بإختصار هو محاولة
مستمرة من الانسان لتطوير ذاته و واقعه من السيء إلي الحسن ….
و من الحسن إلي الاحسن ….
أنه معالجة الخطأ …. و تطوير
الصواب ….. و البحث
الدائم عن الافضل .
(2) لماذا يجب أن تتغيير
للافضل ؟
لأن بدون التغيير الايجابي يحدث
الملل ، ثم تتكون أحاسيس سلبية ، ثم تتكون أفكار سلبية تؤدي في النهاية للأصابة
بالامراض النفسية من توتر و اكتئاب و قلق ..... إلخ .
لأنك أن لم تغيير بشكل إيجابي إلي
الافضل ستظل ثابت في مكانك تري نجاحات الآخرين من حولك في إزدياد و تطور مستمر و
أنت ثابت إلي أن تفني .
لأنك إذا لم تسعي للتطور فأنت حتماً
تمضي في طريق التهور .
وهنا أيضاً أذكر مقولة جيدة
لليابانيين تدلل علي أهمية التغيير الايجابي وتنص هذا المقولة علي ....... أن لم
تقابل إنسان لمدة 3 أيام فكر 4 مرات لأنه تغير 5 مرات .
خاتمة :
تحدثنا في هذه التدوينة عن المقصود
بالتغيير الايجابي و أهمية التغيير الايجابي ، أنتظروني في التدوينة القادمة
لنتحدث سوياً عن جزء جديد من سلسلة التغيير الايجابي .
في الختام
أذكر نفسي و إياكم أنه أن كنت قد وفقت فهذا بفضل من الله علي وفضل من علموني و أن
كان هناك خطأ أو نقص فمني و من الشيطان .
قام
بإعداد هذا الموضوع المدرب أحمد عبد المرضي




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق