بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
وعليه توكلنا
مقدمة :-
في التدوينات السابقة تحدثت عن قصص نجاح واقعية قصص نجاح حقيقية ولكن في هذه التدوينة سوف نتعرف سوياً علي قصة نجاح تحفيزية ، وذلك لأخذ العبرة منها و الوقوف علي الحكمة الموجودة بالقصة ، و محاولة عدم الوقوع في نفس الخطأ الذي وقع فيه أبطال القصة ، هيا بنا نبدأ بسرد قصة الحصان و صاحبه و البئر .
"قصة الحصان..... و صاحبه...... و البئر"

ذات يوم كان يمشي أحد الرجال في الصحراء و معه حصانه و أثناء سيرهما فجأ سمع الرجل صوت حصانه يصرخ بصوت عالي ، فألتفت الرجل ليري ماذا جري لحصانه ، فأذ به يجده سقط في بئر عميق وضيق فأسرع بالذاهاب إلي البئر ليحاول مساعدته ، وفعلاً بدأ ينادي عليه و يحاول تحفيزه ليقفز خارج البئر و حاول الحصان مراراً و تكراراً القفز لكن طول البئر كان كبير و عرضه كان ضيق فتعب الحصان وتوقف عن المحاولة ، حاول صاحبه أن يجد حل ولكنه عجز عن التفكير فلم يجد أي طريقة آخري ليساعده بها ، وبعد تفكير عميق قرر صاحب الحصان أن يرد البئر و يدفن الحصان حتي يموت بسرعة و لا يظل يتعذب كثيراً ، و بالفعل بدأ صاحب الحصان ردم البئر و إسقاط الرمال علي الحصان و أتي بأصحابه ليساعده في ذبك ، و حين قارب علي الانتهاء من ردم البئر ، إذ بالحصان فجأة يقفز خارجاً من البئر (حياً) ، كان ذلك مفاجأة سارة جداً لصاحبه وبدأ يتساءل كيف فعل الحصان ذلك؟ فأجابه أحد أصحابه و الذي كان يشاهدهم وهم يردمون البئر قائلاً لقد ظل الحصان ينفض عن ظهره الرمال حتي أقترب من مسافة كافية للقفز ثم قفز خارجاً من البئر، شكر صاحب الحصان صاحبه لأخباره بما رآه و حمد الله علي سلامة حصانه ، وهنا تنتهي القصة و لكن لاتنتهي العبر من هذه القصة .
ما هي الفائدة من سرد هذه القصة ؟
(1) أنظر أمامك دائماً حتي لا تسقط في البئر (المشكلات) كما سقط الحصان .
(2) صاحب أصدقاء أوفياء لكي تعتمد عليهم عند الوقوع في البئر (المصائب و الازمات) .
(3) لا تفكر بقلبك كما فعل صاحب الحصان بل فكر بعقلك .
(4) كن متفائل دائما حتي في أصعب الظروف و لا تترك اليأس يتسلل بداخلك (تفئلوا بالخير تجدوه).
(5) أنفض التراب عن ظهرك و قف عليه فربما تصل للقمة .
(6) لا تقنت من رحمة الله و تذكر أنه قادر علي كل شيء .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق